title stringlengths 7 44 | author stringlengths 11 39 | publisher stringclasses 8
values | date stringclasses 7
values | pubPlace stringclasses 6
values | body stringlengths 1.09k 14.6k |
|---|---|---|---|---|---|
الشقيقان | أحمد الفقيه | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
كانت أنسام الربيع تأتي محملة بشذى الأشجار التي أزهرت. وكان المجاهدون قد اختاروا بستانا ينامون به تلك الليلة استعدادا لمواجهة الجنود الإيطاليين في اليوم التالي.
كان مسعود قد بسط فراشه واختار مكانا تحت شجرة زيتون وحاول أن ينام, ولكنه ظل يتقلب على جنبه الأيسر حينا وجنبه الأيمن حينا آخر دون أن يذوق للن... |
الذئب | جبير المليحان | Jubeer Al-Muleehan, Saudi Arabia | Unknown | Saudi Arabia |
عندما انحدر الذئب من الجبل ، و وصل إلى الغابة تلفتت الحيوانات بخوف ، و توقفت عن الحركة و هي ترقبه ، الببغاء صمت عن صياحه المستمر.. و العصافير ارتجفت.
وقف الذئب غير بعيد منهم .. ابتسم و مد يده ملوحا .. جرت همهمات كثيرة و حركة ..
الذئب لم يعر ذلك اهتماما : لف ذيله بين قدميه ، و مشى دائرا حول المكان ، ح... |
التحديق في الوجه المألوف بغرابة | خلف أحمد خلف | Bahrain Press | 1948 | Bahrain |
- 1 -
(في قاعة القادمين في مطار مألوف، في زمن لا يحتاج إلى تحديد، فكل الأزمنة باتت واحدة).
هو يمشي مسكونا بهواجس شتى، وليس ثمة أحد يقاسمه.
هاجس أول: يرصدها وهي منطلقة إليه، رصاصة مكتومة الأزيز، بطيئة تأتيه تخترق صدره فيرتج جسده إلى الوراء بفعل عنف الاختراق، ويبدأ في التهاوي إلى الأرض فيما عيناه تطوفان الوجوه وصفحة ع... |
المَتاهَة | أحمد يٿسٿ عقيلة | الدار الجماهيرية للنشر ٿالتٿزيع ٿالإعلان / مصراتة
| 1944-01-12 | Libya |
( 1 )
... ضباب الصباح يستلقي ٿي الأٿدية .. ٿبعض السُحُب الشاردة تجٿب السماء.
الْتقطت (رَجْعَة) عصا رقيقة .. ٿتحت باب المَرَاح .. ٿتداٿع القطيع .. غَصَّ المدخل .. ثم تدٿَّقت الشٿياه خلال مسارب الغابة.
صاحت أُمَّها:
ـ لا تسرحي بعيداً.
لٿنَّ (رَجعَة) لم تسمع .. ٿانت تُحاٿل أن تسبق الأغنام .. ٿلا شٿَّ أنه هن... |
سلسلة النسيان | سعاد الخليفة | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
نزل السلَّم بخطى ثقيلة واتجه ناحية الجنوب من المبنى •• سيارته مركونة هناك منذ البارحة •• الساحة كبيرة تكتظ بعدد كبير من السيارات •• إنه يتذكر بأنه قد أوقفها بين سيارتين : مايكروباص وسيارة يابانية بيضاء •• لكنه حين وصل عند صف طويل من السيارات لم يكتشفها ، ولم يتمكن من الاهتداء إلى أي علامة تدلُّه بسرعة إلى موقع سيارته ... |
أسراب الهموم | أنيسة الزياني | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
بعد انتظار ساعة من الزمن أو أكثر .. اتخذت مكانها من القارب الصغير بعد امتلاء مقاعده برفيقات مثقلات بالهموم مثلها بدت على وجوههن معالم الشيخوخة المبكرة .... انطلق بهن ممتطيا ظهر الخليج فارس همام يمخر البحر غير عابىء بجحافل الأمواج المتسابقة لتنتحر على مقدمته ... فيغدو الخليج تحته أرضا منبسطة .
كانت هي جالسة في مؤخرة ا... |
حكاية هالة مع المذاكرة | نجلاء محفوظ | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
هالة بنت ذكية,مؤدبة تحسن الكلام مع الكبار والصغار, فلا تتكلم بصوت عال, ولا تشتم أحدا, تبتسم دائما ولذا فهي جميلة ويحبها كل الناس.
هي أيضا تحب النظافة وملابسها نظيفة دائما, وتحب أكل الخضراوات والفواكه وتشرب اللبن يوميا, لذا فصحتها جيدة, ولا تتعب من اللعب كثيرا مع أصحابها.
حجرة هالة مرتبة و... |
امرأة في الذاكرة | عائشة غلوم | Bahrain Press | 1952 | Bahrain |
امرأة وثلاث قطط •• ودار مظلمة لا يعرف لها النور منفذاً ولا طريقاً ، الشمس لم تدخلها قط ، والهواء نفس الهواء • والرطوبة القاتلة ، والأرض التي تنشع ، والسقف الذي هار والجدران المتهافت يوماً بعد يوم •• امرأة الوحشة تلفها ، والوحدة تضيق عليها •• والقطط طوافات حولها •• تارة ينظرن إلى خلقتها في شزر ، وتارة يطلقن مواء غريباً... |
مغامرة الدبين الصغيرين | إيمان بقاعي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
جلسَ الدبان الصغيران (دبدوب) و(دُبَيْب) في غرفةِ مكتبةِ العائلةِ العريقةِ التي تملأ الكتبُ جدرانَها من السقفِ إلى الأرض, وكانا منهمكين في مطالعةِ مجلدٍ كبيرِ الحجمِ. وبينما كان الشقيقُ الأكبرُ (دبدوب) يحركُ سبابَتَهُ تحتَ الأسطرِ ويحركُ شفتيهِ أيضًا, كاد (دُبَيْب) الأصغر سنًا, يلصقُ رأسَهُ بالكتابِ.
... |
لحظات من الزمن الصعب | سارة النواف | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
في زمان معين .. وفي مكان محدد .. نظر إلى ساعته بعد أن رمى بثقله على إحدى المقاعد الخشبية المتناثرة على كورنيش البحيرة الهادئة ..الوقت متأخر وهو غير راغب بالتحرك من مكانه .. بخطوات بطيئة ثقيلة .. اقترب منه رجل كبير في السن وجلس بجواره .. لفت انتباه الرجل حين طرد زفيرا قويا من أعماقه فسأله " أراك تجلس متعبا .. هل تمشي ك... |
العصافير | جبير المليحان | Jubeer Al-Muleehan, Saudi Arabia | Unknown | Saudi Arabia |
أشجار خضراء كثيرة...
و طيور ، و عصافير كثيرة ..
و أولاد كثيرون يلعبون في تلك القرية االتي تخبئ أشجارها عن الرياح بين جبال عالية ، فيما الغيوم الكثيرة تطل على نخيلها في المواسم و تمطر ...
تمطر ..
تمطركثيرا و كأنها تبكي بغزارة ..
تبكي حتى تمتلئ الأحواض .. و يسيل الوادي .. و يخرج الأ... |
الطائر الكبير | جبير المليحان | Jubeer Al-Muleehan, Saudi Arabia | Unknown | Saudi Arabia |
نحن في الغرفة ، أمام النار .. الجو دافئ ، و نحن فرحون ..
و ها هي جدتي تأتي ، أسمع صوتها الحبيب ، و نقرات عصاها ، تدخل علينا الغرفة .. يحييها أبي و أمي ، و نفسح لها مكانا بيننا .. تجلس بجانبي ، و أنا أحب ذلك ، أشم رائحة خضاب شعرها الأحمر .. أحب هذه الرائحة .. نحن فرحون ، فقد جاء وقت الحكايات .. أطفأ أبي... |
العـمـى | نورة محمد فرج | Bahrain Press | 1979 | Bahrain |
قالت لنا المعلمة: أريد منكن أن ترسمن مدينتكن.
أخرجنا الأقلام والألوان ودفاتر الرسم، وبدأنا.
ماذا سأرسم؟ أولاً الأشجار. أي أشجار؟ لم أر هنا سوى النخيل، وأشجار أخرى قصيرة يابسة. النخيل جميل، سأرسم الكثير منها. وأرسم الكثير منها، بأطوال مختلفة على الورقة.
وماذا أرسم أيضاً؟ في خلفية اللوحة سأرسم البيوت. رسمتُ أشكالاً م... |
الحذاء الخشبي | جودت أحمد الحمد | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
يعتقد أناس كثيرون أن كل الناس في هولندا يلبسون أحذية خشبيّة. البعض لا يزال بالطبع, خاصة الفلاحين وآخرين ممن يعيشون في الريف. لكن من الصعب العثور على أحذية خشبية حقيقية, كما اكتشف جان عندما حاول الحصول على زوج منها لسائح أمريكي.
في أحد أيام السبت في مارس أمام دكان تباع به شرائح البطاطس والآيس كريم. ... |
شجرة العصافير | جبير المليحان | Jubeer Al-Muleehan, Saudi Arabia | Unknown | Saudi Arabia |
استيقظ العصفور من نومه .. و وجد نفسه وحيدا في العش . طار عاليا ، و مر فوق أشجار كثيرة ، ثم حط على غصن شجرة عالية .. التفت فيما حوله ، و وجد نفسه في الغابة الكبيرة :
أشجار كثيرة ، ضخمة تتشابك أغصانها كائنات كثيرة تتحرك على الأرض : أسود ، نمور ، فيلة ، ذئاب ، ضباع ، ثعالب ، قرود .. و حيوانات صغيرة كثيرة، ... |
الغرفة الزجاجية | جمال الخياط | Bahrain Press | 1958 | Bahrain |
كذب ما يشيعون عنه ،،
يقولون بأنه مات ، وبأن جسده النحيل قد تحلل واختلط بتراب الأرض ، ولكنني أراه كل يوم ينتفض من رقدته وهو بكامل عافيته ليصطحب حفيدته الى حديقة أحلامي ، ويتركها هناك تلهو وتلعب كطفلة صغيرة . عندما يتركها يكون قد قيدني في غرفة زجاجية لاأتصور لها حدوداً ، يقفلها بمفتاح صدىء ثم يخرج من أحلامي وهو مطمئن .... |
Various | الفيل يطير !! | Jubeer Al-Muleehan, Saudi Arabia | Unknown | Saudi Arabia |
العصافير
في زمن بعيد ، كان الفيل على شكل طائر كبير ، له جناحان داكنان طويلان ، و منقار أصفر أطول من متر .. و كان صوته يشبه الزعيق المزعج .. و فعلاً فقد كان طائراً شرساً ، يهجم على أعشاش الطيور ، و يحطمها بمنقاره القاسي كالعظام .. و يلتهم كل الأطعمة التي تقع عليها عيناه . . كانت الطيور والحيوانات الصغي... |
حكاية من الهند سرّ الدمى الثلاث | هاشم حمادي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
يُحكى أن أحدَ الملوكِ أرادَ أن يمتحن أفرادَ رعيتهِ, ويعرفَ الأذكى من بينهم, ليجعلَ منه وزيره الأول, فأمر بصنعِ ثلاث دمى متشابهةٍ مع بعضِها البعض الآخر من حيثُ الحجمُ واللونُ والوزنُ والشكلُ.
ما إن أنجزت الدمى, وكانت متشابهة فعلاً, حتى كلف الملكُ واحداً من أمهرِ صنّاعه بإدخالِ بعضِ التعديلاتِ على الدمى الثلا... |
عمتنا النخلة | عائشة غلوم | Bahrain Press | 1952 | Bahrain |
شاء الله أن أرتبط ببيت جدي ارتباطًا وثيقًا ، وحبيبًا إلى روحي ونفسي ، فقد تربيتُ في هذا البيت ، كنت سمًّيا لجدي ، وكان مما يزيدني غبطة وسعادة أنني أول من حمل اسمه من بين أبناء أعمامي .
نشأت في كنف جدي ، ودرجتُ في أحضان جدتي ، حتى بعد أن أصبح لأبي بيت يملكه ، وصار يسكنه مع أمي وإخوتي ، بقيت في بيت جدي ، أنعم بالمحبة ت... |
نشيد القوافل | جمال الخياط | Bahrain Press | 1958 | Bahrain |
لا أحد يرغب في مقايضة حلم ،،
تقف على ناصية النوم تستجدي الغاديات الى غسق الذبول ، النائحات دون عيون . تنتظر فتات الوقت متيمنا منادمة خبيثة علك تحتال على رواده . لا أمل في استمالتهم بالوهج . لاأحد يستسيغ حلما أجهضته المغريات ، وأهمله نشيج النهار ، لتشعله بروق المفزعات.
لا أحد تستهويه مغامرة حبلى بالوهن ،،
كل السائري... |
ما قاله مذيع النشرة | غالية قباني | دار الينابيع- دمشق | 1944-01-12 | Damascus |
ران السٿٿت ٿجأة، ٿما لٿ أن السيارة تسير بدٿن رٿاب اٿ سائق. صٿته ٿقط هيمن على المٿان ٿانطلق مخترقا الحدٿد، ٿأطلّ مثل معلم متجهم إقتحم ٿصلا علا ضجيجه.
إنطلق الصٿت ٿقطع جملا من الثرثرة الهادئة الدائرة ٿي حينها، ٿأعلن أسراره المرعبة " هنا إذاعة .." ثم قدّم مٿجز النشرة ، ٿٿيها خبر عن هذه البلاد. رمى الصٿت الاذاعي ب... |
في مدينة الطمأنينة | جمال الخياط | Bahrain Press | 1958 | Bahrain |
قال الصبية:
" وجدنا رجلا مستلقيا على ظهره فاتحا فمه الكبير مصيدة ماهرة للنوارس المتعبة من الترحال، ولا يتحرك . وكلما أبتلع نورسا انتفخ وكأنما ابتلع عجلا . منذ قليل تركناه يضاهي في حجمه قوارب الصيد؟ "
توجه رجال الشرطة ببنادقهم صوب البحر . استعانوا أيضا بشباك الصيادين المنسوجة حديثا، ونبال الصبية قصيرة المدى ، ووصفات ... |
اللعب مع الآخرين | مجدي نجيب | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
أراد الفيل الصغير في وقت العصاري أن يلعب مع الحيوانات أو الطيور, لأن كل أصدقائه ذهبوا للاستحمام في النهر, فسار في طريقه على أمل أن يقابل من يلعب معه, شاهد عصفورة تتحرك على الأرض وهي تتقافز في رشاقة, فلما رأته خافت وطارت على أقرب شجرة وهي ترتعش.
قال لها الفيل الصغير في تودد:
- لا تخافي إنن... |
راقصة المرايا | سعاد الخليفة | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
1
يلتهب بداخلها قلق شديد حين يعتم الوقت•• وتدق الساعة•• ويجلجل رأسها بصوت غريب •• مبهم •• لا تعرف مصدره لكنها تحس به كالمطارق المدوّية أحياناً •• وتحس به كحفيف يتخلل النافذة من الخارج أحياناً أخرى •• بل إنها تحس به كنقيق الحشرات •• يستفزها من بعيد •• إحساس جديد تُميِّز فيه جانباً من اللذة •• وتُميِّز فيه شعوراً بالذن... |
طاحونة الوحل | جمال الخياط | Bahrain Press | 1958 | Bahrain |
- 1 -
قذفوا بي إلى زاوية مظلمة نتنه مشبعه بالكآبة ومتشحة بالضجر .. والخوف يسكنني من كل شئ ألبسه عقلي رداء المجهول كل ما التقطته عيناي الأحجار الكبيرة المسننة و المتناثرة في كل الأرجاء. كل ذلك لا أتبينه بوضوح .. أتذكر جيداً أياديهم الممتدة المعروقة بشرايين خضراء كسنابل القمح التي قاطعت موسم الحصاد ... الذهبي دفعتني ال... |
دم الشهيد
قصة من الصين | هاشم حمادي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
هل سبق لكم أن رأيتم مدينة بكين الرائعة, عاصمة بلاد الصين? لا شك, إذن, أنكم رأيتم الجرس العملاق, الذي ينتصب في إحدى ساحاتها الرئيسة, ووقفتم, وقد عقدت ألسنتكم الدهشة, من فرط الإعجاب بهذه التحفة الفنية الرائعة. فمن هو مبدعها يا ترى?
عبثا تبحثون في المخطوطات والكتب القديمة عن اسم الفنان الذي تمكن من صبّ هذا ا... |
زمن القهر | عائشة غلوم | Bahrain Press | 1952 | Bahrain |
في ذلك الزمن الماضي ، وفي تلك السنوات البعيدة ، كان عبدالله صبيًّا صغيرًا ، لم يتجاوز الثامنة من عمره ، مربوع القامة ، ضعيف البنية ، أسمر الوجه معروق الجبهة ، طويل الأنف ، في عينيه طيبة وبراءة وانكسار ، غالبًا ما يرتدي - على لحمه - ثوبًا رثًّا ممزقًا ، وينتعل نعالاً بالية قد انسحقت فاستوت مع التراب الذي يمشي عليه .
ك... |
درب أم الدويس | سارة النواف | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
تمشي .. تحث الخطى .. تلتصق بالجدار الرطب .. تنصت أكثر .. لعل الصوت يدلها على مصدر الضوء الخافت الذي كلما تدنو منه ويخالجها إحساس أنها وصلت .. تفاجأ أنها لا تزال بعيدة.
نقاط مطرية باردة تهطل على رأسها وكتفيها .. تزاد أحيانا وتكون غزيرة .. وتكاد أحيانا أن تتوقف .. ترفع عباءتها وتغطي رأسها لتحمي نفسها من البلل ولكن عباء... |
تحت المطر | المرسي محمد البدوي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
وقف محمد يسمع صوت المطر من خلف زجاج النافذة, يحب محمد كثيرا أن يرى المطر ويسمع صوت سقوطه.
لم ينقطع المطر منذ عودته من المدرسة منذ ساعتين, عاد محمد إلى الغرفة التي يجلس فيها أبوه وأمه وبقية أخوته حول المدفأة المشتعلة يستمتعون بالدفء.
جلس محمد بين أخوته, شعر بالدفء, ابتسم الأب بعد فترة وقال... |
المنٿى عند درجة الصٿر | غالية قباني | دار الينابيع- دمشق | 1944-01-12 | Damascus |
المنٿى عند درجة الصٿر
بعد أن تٿرر الٿعل عدة مرات، قرر أخيرا أن يستٿشٿ غرض هؤلاء الشباب الصغار من تٿقيٿهم للمارة.
ٿان ٿي عجلة من أمره، البرد قارس ٿي ليالي ٿانٿن اللندنية ، قبل أعياد الميلاد، ٿالساعة تجاٿزت الثامنة مساء. لا ٿقت لديه لأسئلة لا تنتهي من مؤسسات إستطلاع الرأي العديدة ٿي هذه المدينة. لٿن تٿرار ا... |
مجرد محاولة لقول شيء بالمناسبة | خلف أحمد خلف | Bahrain Press | 1948 | Bahrain |
مجرد محاولة لقول شيء بالمناسبة
المشهد الأول:
خارطة الخليج مجسمة.. الكاميرا تزحف كما لو تطارد شيئا ناحية الشمال.. تصعد بتوجس حتى تصطدم بحقل نوروز(*)، يبدو كالجرح الغائر، ينزف سائله الأسود، يبدأ السائل بتثاقل وبطء يملأ شبه البحيرة التي يشكلها الخليج ، يغطيها تماما.. ثم يمضي ليكتسح المناطق جنوبا، عابرا مضيق هرمز الى باب... |
حكايات شعبية من تراث الأمريكيين الأفارقة | ترجمة: أحمد صالح شافعي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
هذه طائفة من الحكايات التي ابتدعتها مخيلة واحد من أثرى شعوب الأرض تجربة وأكثرها معاناة, أعني الأفرو أمريكيين, أو الأفارقة الأمريكيين الذين اختطفهم مستعمرو العالم الجديد وأخذوهم عبيدا إلى تلك البقعة من الأرض التي نعرفها اليوم باسم أمريكا. هؤلاء الأفارقة الذين لم يتركوا في قارتهم الأم شيئا إلا وحملوه خبيئة في أرواحهم.. ... |
كرة من السماء | المرسي محمد البدوي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
لبس رامز ملابس العيد الجديدة صباح يوم العيد, وأسرع إلى أبيه وأمه وقال لهما: كل عام وأنتما بخير. قبّلته أمه وصافحه أبوه ووضع في يده مصروف العيد قائلا: أرجو أن تصرف هذه النقود فيما يفيد يا رامز, هزّ رامز رأسه وقال: طبعا يا أبي, سأشتري كرة ألعب بها في أيام الإجازات.
قالت الأم ضاحكة: ستكون هذه الكرة ال... |
الفخّ | بسمة الخطيب | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
وصلت مجموعة من العصافير إلى حقل ذرةْ, فغرّدت وصاحت: ما أجمله!
استعد الجميع لوليمة شهية, بعد رحلة طويلة ومضنية.
في وسط الحقل كانت كومة ذرة تلمع, وكان الصغير دودو الأسرع إليها ْ. عندما لامس الفرخ الحبات , لم يكن يعلم أنه فخ. علقت أصبعه في الدبق, فصاح: إليّ يا أصدقائي!
وهنا كان على... |
صعود القمر | سعاد الخليفة | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
ثلاثة أيام مضت دون أن يأتي "سعود" إلى بيتنا .. هذه أول مرة يتغيب فيها كل هذه المرة .. منذ ولدته جارتنا منيرة و هو لا يعرف مكاناً غير بيتنا .. كأن أمي هي أمه و كأن أمه هي أمي .. تعلق بي منذ الشهور الأولى .. وهو الآن في السابعة من عمره لكنه لا يزال ذلك الطفل الذي لا يحب شيئاً في الدنيا مثلما يحب غرفتي هذه .. يعرف كل تفا... |
سمارة الغامق | مجدي نجيب | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
الغراب الذي سنتحدث عنه, كان اسمه (سمارة الغامق).
لونه مثل ألوان بقية زملائه من الغربان.
الغراب (سمارة) كان لا يحب لونه الأسود, ودائما يحلم بتغيير لونه, ويتمنى أن يصبح ريشه ملونا بمثل ألوان قوس قزح المبهجة الجميلة, وكان دائما يتحسر كلما شاهد الطاووس بألوانه الزاهية, وأيضا كلما صادفه أحد ال... |
خلف الستار | محمد عبدالملك | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
لم أعرف أن هذا الفندق يطل على مقبر المدينة .. كنت مرهقاَ بعد رحلة طويلة شاقة ، و ليس لي إلا أن أنام . فتحت الستائر و انكشفت لي قبور متجاورة . قبور تتجمع و تتلقي ، تخرج من مكانها و تتزحزح و ترتج كالماء ، و تطفو للأعلى ، جامحة تضرب بعضها بعضاً ، و الشواهد تنهار بلونها الرمادي و الأبيض أما القبب الصغيرة فكانت ملفوفة بخرق... |
حادث على الطريق | سعاد الخليفة | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
الطريق إلى الوزارة والطريق إلى المنزل يشبهان بعضهما رغم أنهما متعاكسان •• لكنهما يختلفان بالنسبة لي في أني كل يوم ومنذ أن أخرج من المنزل في السادسة والنصف صباحاً أتخيل أني سأعود في الثانية بعد الظهر إلى ذات الزوجة •• وأنها ستتلقاني بنظراتها الراثية المشفقة وكأنها تنظر إلى شيخ مسنّ أكبر منها بعشرين سنة •• تزوجنا في الث... |
غليون العقيد | محمد عبدالملك | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
مات العقيد في ليلة ممطرة . في منزله الكبير الواسع استرخى بدنه الطويل كالزرافة ، كانت بزته العسكرية مليئة بالغبار . و كانت النجوم تستقر على كتفه . أوصى العقيد زوجته أن يدفن بملابسه العسكرية ، كانت الجثة تستقبل الزوار و الجنود الذين ترأسهم العقيد في حياته و المعجبين به من الجمهور .
و كانت وصية العقيد الثانية أن يوضع جس... |
جزيرة اللؤلؤ | نهى طبارة | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
كان المركب في عرض البحر عندما هبّت عاصفة كبيرة. صارت الأمواج كجبال عالية جرفت المركب بعيدا نحو الصخور, فاصطدم بها وتحطم. صار الركّاب يصرخون من الخوف, وصاح القبطان:
اتركوا المركب حالا, إنه يغرق.
قفز كل من كان على المركب إلى الماء, ومن بينهم كان (أبو سمير) وابنه الصغير سمير. سبحا إلى أن تعب... |
مغامرة الدبين الصغيرين | إيمان بقاعي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
جلسَ الدبان الصغيران (دبدوب) و(دُبَيْب) في غرفةِ مكتبةِ العائلةِ العريقةِ التي تملأ الكتبُ جدرانَها من السقفِ إلى الأرض, وكانا منهمكين في مطالعةِ مجلدٍ كبيرِ الحجمِ. وبينما كان الشقيقُ الأكبرُ (دبدوب) يحركُ سبابَتَهُ تحتَ الأسطرِ ويحركُ شفتيهِ أيضًا, كاد (دُبَيْب) الأصغر سنًا, يلصقُ رأسَهُ بالكتابِ.
... |
النخلة وعباد الشمس | سارة النواف | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
تقف عند الباب الداخلي للفيلا .. تنظر إلى السماء .. شمس الظهيرة الحارقة تلهب الأرض .. فتجف وتجف .. حتى تتشقق .. تنظر إلى حديقة المنزل .. أصفر لون العشب الذي كان أخضرا رائعا .. شجيرات الورد الصغيرة .. ذابلة محدودبة الظهر .. تبحث عن ظل تحتمي به .. كأنها تستجير بالأرض من الشمس .. كل الشجيرات .. ماعدا عباد الشمس .. هذه الن... |
ٿنجان شاي مع مسز رٿبنسٿن | غالية قباني | دار الينابيع- دمشق | 1944-01-12 | London |
سمت السيناريٿ ٿي ذهني، ٿٿنت استرجع المشهد المتخيل مرات عدة. ٿيٿ ستٿتح لي الباب ٿأرتمي ٿي حضنٿ، ٿقد تنٿلت الحرقة من مقدرتي على التحٿم بها ٿأشهق، ثم سأحٿي لٿ عن الحادثة. اٿ ربما ٿي سيناريٿ بديل، يجب ان اتماسٿ ٿأسرد تٿاصيل الحادثة اٿلاً، ثم أبٿي ذلٿ البٿاء المؤجل ٿي حلقي، منذ اٿثر من ساعة.
ٿان يجب ان اتخيل التٿاصيل المقب... |
سارة تعرف البحر | نعمات البحيري | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
في نهاية الأسبوع ذهبت (سارة) مع أبيها وأمها في رحلة قصيرة إلى شاطئ البحر. قطعت السيارة بهم مسافة طويلة وكانت (سارة) تتابع طريق الأشجار.
وصلت السيارة إلى المدينة الساحلية و(سارة) مازالت تلاحق أمها وأبيها بأسئلة عن السفر والمدينة الجميلة.
استقرت العائلة الصغيرة في بيت صغير على الشاطئ, وراحت... |
Various | الفيل يطير !! | Jubeer Al-Muleehan, Saudi Arabia | Unknown | Saudi Arabia |
في البحيرة
خالد ..اعتاد أن يسافر كثيرا في كل العالم .. يطوف في بلدان عدة ...
بعد أن يعود من سفره يقص على زملائه مشاهداته ..
خالد .. ها هو يعود من سفره ، و أصدقاؤه يلتفون حوله .. و يبتسمون .. و يتساءلون أيضا :
ـ ماذا لديك لنا من حكايات ؟!!
وخالد سيقول لهم حكاية جديدة ، قد يكون رآها ، و ربما أض... |
قصة من التراث.. دجاجة العيد | حسن نور | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
اختار أحد الولاة عالمًا عُرف بعلمه وتقواه وعدله لتولي أمر القضاء في مدينته, وقد تم إخطاره بذلك قبل حلول عيد الأضحى بأيام قليلة وكان هذا العالم فقيرًا, ولما لم يمر على توليه أمر القضاء شهر كامل - عند حلول العيد - فلم يكن له مرتب, ولم يكن لديه مدخر من المال, فلم يستطع بالتالي شراء أضحية, وقد أخبر زوجته بذلك وا... |
قصة من الأرجنتين.. رسالة سلام | ترجمة: د. طلعت شاهين خافيير فيفانيي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
وصلت الدعوة قبل أيام من موعدها, وفي أسفلها كانت تحمل توقيع الثعلب (السيد خوان), شك البعض فيها منذ البداية, لأنهم كانوا يعرفون ألاعيبه المتكررة, ومقالبه كانت معروفة وتعتبر جزءا من الحكايات المسلية في الجلسات العائلية في الجبال والوديان والنهر.
كل من وقفوا في طريق الثعلب السيد خوان نالتهم بعض مقالبه,... |
المشتل الصغير | حسن صبري | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
ذات مساء من العام الماضي, كنت قد فرغت من استذكار دروسي, وجلست في الشرفة أقرأ قصة شائقة وسط النباتات الجميلة. كان أبي وأمي في صالة الشقة يتشاوران في شئون البيت, وكل منهما يمسك ورقة وقلما. تذكرت أننا في أول الشهر, وأنهما يعدان الميزانية الشهرية للمنزل.
لم أكن أشغل بالي بأمور البيت المالية, فأنا آخذ م... |
فرسان المائدة المستديرة | نورة محمد فرج | Bahrain Press | 1979 | Bahrain |
فرسان الأشياء المدسوسة
وصيفتي السمراء، كانت تمشط لي شعري كل صباح، تهمس في أذني كلما أزاحت الخصلات عنها، تقول: ستكبرين، ستصبحين أميرة كتلك الأميرات، وسيركع عند قدميك فرسان شجعان وسيمون. كنت ابتسم لكلامها وأصمت، وأفكر بالأميرات الجميلات في كتب الحكايات، وبالفرسان الشجعان الذين يجلسون في الأسفل.
ما أن تنتهي الوصيفة مني،... |
بيٿاسٿ ٿالٿتاة ذات الضٿيرة ٿذيل الحصان | نبيل أبٿ حمد | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
ٿي بداية صيٿ عام 1954, حيث ٿان يقيم الٿنان الشهير (بابلٿ بيٿاسٿ) ٿيمتلٿ منزلا ٿي قرية (ٿالٿريس) جنٿب ٿرنسا حيث الشمس ٿالدٿء ٿبحر المتٿسط.
ٿالقرية (ٿلٿريس) مشهٿرة بمشاغل صنع أٿاني الٿخار الملٿن المسمى بـ (السيراميٿ). ٿٿي أحد النهارات المشرقة ٿحيث ٿانت مجمٿعة صبية ٿٿتيات يستمتعٿن بعطلتهم الصيٿية, ٿيمرحٿن عل... |
بٿرتريه للجلاد | غالية قباني | لندن | 1944-01-12 | London |
لم يٿن صٿت اغلاق باب المقصٿرة بشدة ما ايقظ انتباهي ٿترٿ عيني مٿتٿحتين بعد استرخاء لم اتحٿم ٿيه منذ بدأت رحلتي من محطة (دٿرٿنغ) قبل قليل. ٿي النهاية، ضجيج الاشياء من حٿلي مجرد خلٿية لاي مشهد. اما نقطة القٿة لدي ٿتترٿز ٿي الجانب البصري، ٿالمشهد الجاري امامي الان بطله رجل اقرب الى النحٿل، ٿبٿامل قياٿته، ٿي اٿاخر سبعينات... |
مريم تهزّ جذع النخلة | غالية قباني | دار الينابيع- دمشق | 1944-01-12 | Kuwait |
مريم تهزّ جذع النخلة
ٿان جسدها مسجّى مثل حٿض زهٿر عطش للماء. جسد أشبه بالجثة، ٿلم يٿن سٿى جسد إمرأة تدعى مريم، ٿلدت ٿي يٿم ربيعي قبل ثلاثين عاما.
لم أصدق الخبر لما أعلنٿا عن مراسم جنازتها " انتحرت" .. هٿذا أذاعٿا الخبر، لٿن ٿيٿ لمريم ان ترحل قبل ان تحس بطعم الحياة !..إستدرجتها القبيلة للمٿت، ٿهيأت لها ٿ... |
حكاية اسمها نزوى | سعاد الخليفة | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
1 كانت نزوى فتاة في الثامنة عشرة من عمرها •• بدأت أولى سنوات الدراسة بالجامعة بشيء من التفاؤل •• كان جو الجامعة غريباً عليها في بداية الأمر ، إلا أنها استطاعت أن تكوّن صداقاتها المرحة والجميلة •• وفي أحد الأيام شعرت بشيء مفاجئ يتخلَّلها بدغدغة غريبة •• وخجلت أن تصارح به نفسها •• رفضت حتى أن تُسمّي تلك العوارض التي تجت... |
شوال التَّمْر | أحمد يوسف عقيلة | الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان / مصراتة | 1944-01-12 | Libya |
( 1 )
ـ ماذا أفعل بشوالٍ من التمر..؟
ـ أهكذا تَستقبل هديتي..؟
ـ لم أقصد.
ـ كانوا أيام القوافل يستغرقون شهوراً كاملة للحصول على حفنة تمر من (سِيْوَة) .. حتى قالوا (التمر ما يجِيْبَنّه مراسيل) .. فاحمد ربَّك أنَّ التمر في هذه الأيام يأتيك من غير مراسيل.
ـ إنك تعلم بأنني أُحب التمر كثيراً .. لكنني قصدتُ أنَّ الكمية كبير... |
جدو عبدو والكمبيوتر | عادل البطراوي | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
هذه القصة لن يقرأها اللصوص, لأنهم ليسوا بين قراء مجلتنا, وإذا حدث أن وقعت بين أيدي واحد منهم, فإنه لن يستفيد منها, إذ لابد وأن يخطئ, فما من جريمة كاملة, كما يقولون. وسوف يقع يوما ما في أيدي الشرطة, ويلقى به في السجن, ونرجو القراء الأذكياء ألا ينقلوا هذه الفكرة, كي لا تصل إلى سمع أحدهم, ولقد كتم مشاهدو مسرحية... |
فراسة العرب | عبدالمجيد زراقط | Ministry of Information, Kuwait | Unknown | Kuwait |
في ظهيرة يوم حار, اقتحم مجلس القاضي أعرابيّ, وهو يصرخ:
- بعيري... سرقوا بعيري... أيها القاضي...
تأمل القاضي الأعرابي الغاضب... كان هذا يلهث, وهو يحاول, دون جدوى, مسح العرق عن شفتيه وأنفه وعينيه, بطرف كوفيّته وهو يردد:
- بعيري... سرقـوا بعيري... وعليه حمل عسل.
شغل الأعر... |
Various | الفيل يطير !! | Jubeer Al-Muleehan, Saudi Arabia | Unknown | Saudi Arabia |
صديق الحمام
صديق الحمام
يكثر من اللعب في المدرسة ؛ بل إنه كثيراً ما كان يلعب في الفصل ، و كان المعلمون يزجرونه :
• انتبه للدرس يا ناصر .
ينتبه قليلاً ، ثم يعود للعب ... و عندما يخرج من المدرسة يرمي حقيبته بسرعة ، ثم يتناول غداءه ، و يأخذ بندقيته الصغيرة ، و يركض مطارداً العصافير و الطيور حتى ال... |
الشجرة والكلب الأسود | سارة النواف | Bahrain Press | 1944-01-12 | Bahrain |
أزاح الغطاء عن وجهه .. رآها كما يراها كل يوم .. تقف بغضب عند رأسه .. تنظر إليه بعتاب ولوم وتأنيب .. و .. " هيا .. استيقظ أيها الكسول .. هيا إلى الشجرة .. حاول اليوم مرة أخرى "
أجابها مالاً من الموضوع وراغبا في المزيد من النوم " تعبت من المحاولة "
سحبت عنه الغطاء وقالت له بلهجة آمرة " قلت لك هيا .. هيا .. أمامي ولا د... |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.